One thought on “مخيلة الخندريس”

  1. حمّل الكتاب مجانًاbit/1iIPB8lتظل القضية الأساسية لدي الأديب السوداني «بركة ساكن»؛ هي قضية المهمشين الذين لم يختاروا قط ظروفهم السيئة، بل كأنها هي التي بحثت عنهم وفرضت عليهم القهر فرضًا. يحدثنا في هذه الرواية عن شريحة كبيرة من هؤلاء الذين طالما لفظهم المجتمع كأنهم وباء؛ إنهم أطف [...]

  2. هذه الرواية في وجهة نظري رواية جيدة ، وكاتب مذهل اعجبني جدا انه بيحكي حدوتة ممكن تكون حصلت في كل انحاء العالم لكنه يحكيها بجاذبية شديدة في الرواية دي حسيت اد ايه الناس متشابهين وان ازمات الناس في السودان شبيهة بأزمات الناس في مصر ما بينا سلوى الفتاة المثقفة المهمومة بالغير و [...]

  3. يا للهول أو أنه الهول بذاتهلا أدري إن كانت الرواية أم أنه الواقع الأكثر بشاعةأياً يكن!!من أشنع ما قرأت في كم الفظاعات وصدق أسلوب عرضها، أسوأ حتى من أغلب روايات سير الحروبربما هي حرب من نوع آخر ليس إلا .وضعنا الكاتب على محك غريب، ربما لولاه لما تحملت شطحات فكره عن العلاقات البش [...]

  4. طريقة جديدة في السرد الروائي يتبعها الكاتب، يدخل في اشتباك مع أبطال روايته ويطل علينا بين الحين والآخر يذكرنا أنه كاتب متفرد وقد يبدوا للبعض أنه مزهو بنفسه أكثر من اللازم. الكاتب يواصل اهتمامه بالطبقات المهمشة ، وفي هذه المرة يتحدث عن أطفال الشوارع والمشردين ، ويدخلهم في قص [...]

  5. أول ما قرأت لبركة ساكن بعد أن ملأ الدنيا ضجيجا، موضوع الرواية جميل وبها خلط ذكي بين الواقع والخيال وبحث مقدر لمشكلات إجتماعية عديدة أهمهما أطفال الشوارع المشردين وما يواجههم من حياة قاسية ومصائر أشد قسوة ، لغة الرواية بها الكثير من الإبتذال المبرر احيانا والمقصود لذاته في أ [...]

  6. في عام 2013، تمت ترجمة رواية الكاتب السوداني عبد العزيز بركة ساكن (مخيلة الخندريس) إلى الألمانية، وتم وضعها في معهد سالفدن النمساوي، لتدريسها لطلبة المعهد، لما تحمله تفاصل الرواية من نوعية أدبية خاصة.وبعيداً عن انتقال الرواية لمنحى عالمي وحصولها على ذلك الجانب المهم، وتصنيفه [...]

  7. ظل القضية الأساسية لدي الأديب السوداني «بركة ساكن»؛ هي قضية المهمشين الذين لم يختاروا قط ظروفهم السيئة، بل كأنها هي التي بحثت عنهم وفرضت عليهم القهر فرضًا. يحدثنا في هذه الرواية عن شريحة كبيرة من هؤلاء الذين طالما لفظهم المجتمع كأنهم وباء؛ إنهم أطفال الشوارع المشردين في مدن [...]

  8. أهم ما يميز هذه الرواية هي تقنيات السرد. المؤلف هنا يشارك شخوصه الصراع على دفة السرد. يتبادلون الاتهامات ويفضح بعضهم بعضاً. يغلب على الرواية الأسلوب التوثيقي والمقالي بسبب معالجتها لقضية اجتماعية تتطلب هذا الأسلوب السردي. والرواية في الأخير دليل على تنوع أساليب بركة ساكن وع [...]

  9. التجربة الأولى لي مع الكاتب السوداني عبد العزيز بركه ساكن الرواية في بدايتها جذبت أهتمامي ، البداية تشير إلى عمل قوي و طريقة السرد رغم غرابتها إلا أنها كانت جيده أن يروي أبطال العمل الرواية بأنفسهم اضاف القليل للعمل ، بالتدريج بدأت أفكر ما إذذا كان هذا العمل رواية أم سيرة ذ [...]

  10. خمس نجمات عن جداره وذلك لاكثر من سبب اولا اللغه الرائعه جداا والاسلوب الادبي الجديد من وجهه نظري اعجبتني فكره السرد والجدال بينه وبين ابطاله وسخريته اللاذعه المريره من احوال بلدهثانيا الاسقاط السياسي والاجتماعي الرائع علي مشكله هي مشكلتنا كلنا المتشردين والغوص في مجتمعهم [...]

  11. اعجبتني الى حد ما واكثر مأعجبني اللغه الرائعه جداا والاسلوب الادبي الجديد الذيتبت به وايضا اعجبتني فكره السرد والجدال بين الكاتب وبين ابطال الرواية وسخريته اللاذعه المريره من احوال بلدهموضوع الرواية مهم جدا وتعاني منه الكثير الدول الا وهو المتشردين ووضعه الاجتماعي في اي ب [...]

  12. قرأت قبل فترة أن هذه الرواية تدرس في أحد معاهد النمسا في سالسبورغ وشدني ذلك لقراءتهاوالحقيقة بدايتها مذهلة وطريق سردها ممتعة لكنها لم تخلو من كثرة الثرثرة في داخل النص قراءة متعددة لبركة ساكن ويعاودني الشعور بتكرره وشئ لم يرحني هو مسألة إعتماد ناشريه على مسألة المصنفات الأ [...]

  13. رغم بدأيتها القوية إلا إن مخيلة الخرندس هي أقل ما كتب ساكن في نظري ، فلا هو نجح في كتابة رواية مكتملة الجوانب ولا هو نجح في معالجة قضية المتشردين بل تأه بينهما توهاناً كاملا ، الحديث بين أبطال الرواية وكاتبها وأمتلاكهم لشخصيات أخري حقيقية غير تلك التي بالرواية وإن راق للكثير [...]

  14. بالرغم من بدايتها القوية، وأسلوبها الذي يوحي بأنها ستكون رواية مميزة إلا أنك ستكتشف بأنها أسوأ أو على أفضل تقدير أقل روايات بركة ساكن إبداعاً. الرواية هي خليط من السيرة الذاتية، الخيال، المغامرة والمشاكل الاجتماعية، وهي كذلك -كما عودنا الكاتب في رواياته السابقة- رواية ساخر [...]

  15. كلما أتوق لقراءة رواية جديدة لا أخطئ الطريق صوب عوالمك الرواية الاخّاذه .

  16. بالتأكيد، هذه الرواية ليست رواية بوليسية، وأنتم تتفهمون ذلك، أيضا لكيلا نربك القراء وبعض النقاد المحتملين، فالراوي فيما يلي هو الكاتب نفسه، لأنني لاحظت أن الأبطال الحبريين، الذين صنعتهم بنفسي وبما لدي من مواهب في بنائهم الموضوعي، وتشكيلهم تاريخيا ونفسيا، أخذوا يسوقون الر [...]

  17. طبيب واعي وجراح من ألدرجة الأولى، أكد لي أن الأدب الجيد ما هو إلا مؤازرة الوطن في مصائبه ونكباته، وأن تعرية كل ما هو دنيء في المجتمع ليس بجريمة بل ألجريمة حقا تكون في السكوت عنه . هذا هو العمل الثاني ألذي أقرأه للأديب الرائع بركة ساكن، ألا أنني أشك أن بقية أعماله فاضحة كاشفة عن [...]

  18. أول كتاب أقرأه لكاتب سوداني (عبدالعزيز بركة ساكن) قيل أنها رواية، لكنها عكس ذلك تماما، هي سرد لواقع دولة خيالية ( كما أشار الكاتب في كتابه)، لكنه يعلم تماما و قارئ الكتاب يعلم تماما أنها ليست بدولة خياليةهي سرد لأحداث الواقع في مجتمعنا، و ليس أي واقع، واقع طبقة منسية أو بالأحر [...]

  19. خمس نجمات عن جداره وذلك لاكثر من سبب اولا اللغه الرائعه جداا والاسلوب الادبي الجديد من وجهه نظري اعجبتني فكره السرد والجدال بينه وبين ابطاله وسخريته اللاذعه المريره من احوال بلدهثانيا الاسقاط السياسي والاجتماعي الرائع علي مشكله هي مشكلتنا كلنا المتشردين والغوص في مجتمعهم [...]

  20. في مطلع الرواية قال المؤلف أنه يتحدث عن مجتمع شبيه بالمجتمع السوداني وليس شرطا ان يكون ما يقوله حقيقيا. في هذه الرواية عمد المؤلف إلي الحديث باسلوب غير ما تعودته منه في الروايات الأخري، حيث غير طريقة السرد، وجعل شخصيات الرواية تشارك في الحكي.تحكي الرواية عن فريق من المتطوعين [...]

  21. الرواية تتحدث عن أطفال الشوارع ومصيرهم في هذه البلاد هي تثقيفية توعوية، تطرح لك الوضع الحالي وتريك ما رأته سلوى، التي تعمل في منظمة طوعية تهتم بهذه القضية، لا أكثر. تأخذك معها في بحثها عن المعلومات وتعاملها مع هؤلاء الأطفال لكنها تترك لك أنت تفسير ما يحدثكذلك تتطرق الرواية ل [...]

  22. رواية لا اعلم أهي سيرة ذاتية للكاتب ام لاطريقة مختلفة فى السرد على لسان ابطال العملوجزء يتكلم الكاتب هو شخصيا مع القراء !! وجدتها جيدة فى أول الرواية ولكن اصبحت مملة مع انها رواية قصيرة مئة صفحة فقطتطرح مشكلة مهمة فى السودان وفى اماكن اخري كثيرة وهى الاطفال المتشردة ولكن ليست [...]

  23. ان كنت ساقيم هذه الرواية حسب موضوعها فهو فعلا امر لم أكن أعرفه من قبل جعلني أبحث فمشكل الأطفال المتشردين و الميثانول و اثاره على ما يبدو امر خطير و متفش. أما أسلوب الكاتب فهو غريب و ملتو ملئ ابتذالا و بذاءة لم ارى لها داعيا بل بالعكس قد تفقد القضية و الاشخاص تعاطف القراء لا يمن [...]

  24. فكرة دخول الكاتب وقتما يحلو له و تشابك العلاقات و سرديه الشخصيات فكرة مميزة حقيقهمش عارفه اقول غير ان سلوي فيها مني كتير الحقيقهفكرة جديدة انه يتكلم عن اولاد الشوارع و الاحتكاك بيهم و محاولات الدوله في التخلص منهم تقريبا كدا انا هحب كل ادباء السودان و ما في جعبتهم

  25. ان كان ما تضمنته الرواية في السودان أو في اي بقاع الأرض فهو مأساة حقيقية وجريمة بحق الطفولة والإنسانية. جارح هذا التشرد، مؤلم كل ما ينتج عنه من جهل من ضياع من أمراض من وحشية اخذنا بركة ساكن في كل هذا بنص أخذ قدحاً هو الآخر من الخندريس

  26. أَلَذُّ مِنَ المُدامِ الخَندَريسِ وَأَحلى مِن مُعاطاةِ الكُؤوسِمُعاطاةُ الصَفائِحِ وَالعَوالي وَإِقحامي خَميساً في خَميسِفَمَوتي في الوَغى أَرَبي لِأَنّي رَأَيتُ العَيشَ في أَرَبِ النُفوسِوَلَو سُقِّيتُها بِيَدي نَديمٍ أَسَرُّ بِهِ لَكانَ أَبا ضَبيسِ أبوطيب المتنبى [...]

  27. صراحة أرى أن للكاتب أهداف معينة يريد إيصالها و هذا من حقه إلا أني أعتقد أنه لم يتعب حتى يشوق أو يحفز القارئ لاكتشافها بنفسه فاصبحت الرواية كمن يملي عليك رأيه فقط ! بالاضافة للابتذال الزائد الذي أظنه متعمدا في بعض الأحيان!!*

  28. ليست سيئة لكنها ايضا ليست بتلك الروعة . ليست بالرواية التي تجذبك اليها. رغم البداية القوية اصبحت فيما بعد مملة لحد ما كثيرا حقيقة . ربما هي اقل رواياته لغة , بلاغة و فكرة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *