One thought on “بتوقيت القاهرة”

  1. روايه رائعه كتبت بعذوبه شديده بلغه جميلة سلسهتأسرني الروايات القادره علي تشريح المشاعر و الاحاسيس و ملامسة الروح الي درجة التوحد مع مشاعر البطل فتضحك معه و تبكي معه توقيت القاهره رواية تزجك في شوارع القاهره لتكاد تشم روائحها و تسمع ضجتها و تشعر بانفاس ناسها شخصياتها تنبض حي [...]

  2. نجح بإقتدار في التعبير عن كل ما يمر به كل غريب عن القاهرة والذي مررت بمعظمه بنفسي كشخص لم يطأ القاهرة من قبل ولا يمتلك بها أي معارف وفجأة أصبح مجبراً علي قضاء سبع سنين للدراسة قد تزيد حسب أمور العمل بعد ذلك، الشعور بالوحدة رغم الالاف المحيطين بك طوال الوقت وفي أي مكان، الشعور [...]

  3. رواية قمة فى التعاسة و الكآبة الا انها تمس قلب القارئ من شدة واقعيتها .الحقيقة التى اكتشفتها فى نهاية الرواية ان حبى للقاهرة حب زائف فحبى هذا لمعالمها و اماكنها المميزة اما القاهرة فهى لا تبكى على احدا

  4. ربما لأني ولدت بالقاهرة لأبوين ولدا بالقاهرة أيضًا لم أتمكن من الانسجام مع رواية "بتوقيت القاهرة" في صفحاتها الأولى فكل ما يغري بصر بطل الرواية، هو أمر عادي بالنسبة لي، ومعلوم تماما.إلا أنه بمرور الصفحات، تمكن الكاتب من جذبي للاستمرار في القراءة لدرجة أني لم أغلقها إلا بانته [...]

  5. رواية كئيبة وتوجع القلب بجد كل الناس ماتت فيها اصحابه كلهم والوحيد اللي عاش هج وساب البلد هربا من العادات والتقاليد وأمراض المجتمع حتى مامته وحبيبته ماتوا كله كوارث كوارث مفيش حاجة تبعث على اﻻمل نهائي !! عجبني اسلوب الكاتب جدا والرواية صغيرة وخفيفة تخلص في يومين بالكتير لك [...]

  6. حسبي الله ونعم الوكيل!مين لسة عايش في الرواية يا حسام! ليه كده؟ أنت ككاتب هتستفيد ايه لما تنكد على الناس وتخليهم يلاحقوك بلعناتهم الشريرة؟! اللي بنعمله في الناس هيطلع علينا ولا ايه! -_-الرواية مفرطة الكآبة والقسوة، ربما لأنها مستمدة من الواقع الذي فعل بالخيال الأفاعيل. محزنة، [...]

  7. من الرواية القليلة اللي زعلت لما خلصتها و كان نفسي تكون اطول سريعة و ممتعة في "رتم" الاحداث و طريقة سرد التفاصيل خصوصا تفاصيل القاهرة الكبري الحلوة و السيئة خلصت الرواية في وقت قياسي بالنسبة لقارئ مش محترف زيي و من دلوقتي في انتظار المزيد يا أستاذ اكتر حاجة عجبتني في الرواية ا [...]

  8. رواية سوداوية جدًا. كان من الممكن أن تكون أفضل بكثير إذا لم يكن فيها بعض السلوكيات العدمية الغريبة للبطل في البداية، وبعض الأحداث شديدة المأساوية والمتوقعة، وإذا اهتمت بقدر أكبر بموضوعها الرئيسي وهو قسوة المدينة بدلًا من التركيز على أحداث شخصية للبطل، واقتباس عبارة من حوار [...]

  9. الرواية مرآة للقاهرة المكتنزة بالفرح والألم معا، لم أعتد قراءة الرواية بضمير المخاطب، لكن بعد الغوص بين الأحداث والسطور، تراه يضفي مزيدا من التميز إلى جانب اللغة السلسلة التي يتخللها عبارات بليغة تعكس قوة الكتاب وتميزة. قفلة المقاطع الملفتة تجعل الحدث واللغة يعلقان في ذاك [...]

  10. حبيت الغلاف المنتاغم مع القصةالقصة حزينة بس واقعية وللأسف تكاد تكون بتكرر كتير الرواية بتعبر عن لعنة التكرار اللي سندس بتخاف منه !الغريب ان احسن جزء ف الرواية هو الجزء اللي بتظهر فيه سندسودة يدل على ان شخصية سندس اثرت فعلا ف بطل الرواية أو يمكن ف الكاتب وعشان كدة اثرت ف القا [...]

  11. كرهت اسلوب مخاطبة الكاتب للبطل جداوكرهت النطات الزمنية دي جدًا لغبطتني اوي هي الرواية عمومًا مأساة وفعلا احنا كقاهريين فقدنا انسانيتنا في العموم معجبتنيش محاولة تحليل زواج المسلمة من مشرك او كافر اللي الكاتب بيحاول يوصها عن طريق سندس ( انت حضرتك هتفسر القرآن على مزاجك) وعاي [...]

  12. بصفتي قريبًا للكاتب فقد تعودت دائمًا قراءة كل ماتطاله يداي له من أعمالٍ وكتابات، أولًا لأنال نسخًا مجانية موقعة!، ثم ثانيًا لأنني أحب ذلك الشعور نفسه الذي يغمر أقرباء الممثلين وهم يشاهدون أعمالهم في السينما -بتذاكر مجانية بالطبع-!لكن هذه المرة اختلفت عن سابقاتها حتى أنني اش [...]

  13. القاهرة مدينة كبيرة، تذيب كل من يعيش فيها، والأعمى فقط هو من لا يرى حجمهاالكبير الذي يسع أي من البشر وكل البشر أنا لم أكن بصيرة رغم إدراكي حجم المدينة ورغم اقتناعي بوجود عالم موازي للحياة اليومية الروتينية ولقمة العيش النظيفة. رواية "بتوقيت القاهرة" هي فضفضة عن هذا العالم الم [...]

  14. #‏بتوقيت_القاهرة‬ رواية لم تُكتَب لحصد الجوائز، أو لتصل قائمة البوكر بل لتسجل تجربة ذاتية خالصة لصاحبها حسام مصطفى إبراهيم، الذي فضّل أن يكون "أمينًا" في نقل أحداث طالما تكررت - وما زالت - في حياة كل شاب يأتي من الأقاليم إلى القاهرة بحثا عن باب أوسع للرزق، حالما بكل ما سمع عنه [...]

  15. أسلوب الراوي القريب غير مـألوف في الروايات العربية وهذا شيء أحيي مصطفى عليه، أسلوب مرهق ومجهد كذلك نمط السرد الدائري رغم أني شعرن بماغتة النهاية لي فجأة ظهر المرض فجأة انتهت الرواية أعجبني نقاشه لقضية زواج المسيحي من المسلمة وأن من وضعها الفقهاء أو حسب معلوماتي هو ابن تيمية [...]

  16. أريد أن أترجم هذه الرواية إلي الانجليزية استخدم المؤلف الأدوات الفنية التي تصلح للمسرح والشاشة ومنها "مناجاة النفس" Soliloquy وامتد معه إلي آخر الأحداث التي تسير في تسلسل نادرًا ما تجد روائي يقتفيه إلا بعد بضع روايات أو كتب حتى يحترف هذا الأسلوب؛ مفصحًا عن "حنين إلي الماضي" لدى ا [...]

  17. نادرا ما اهتم بتقييم كتاب او مراجعته و افضل الاحتفاظ بالرأي لنفسي لكن إستوقفني كتاب بتوقيت القاهرة، دفعني مقال كاتبه "لماذا لم اعد اصلي" إلي البحث عن كتابات أخري له حتي وقعت علي هذا الكتاب. اكتب الآن لأدفع عنه إتهام ناله بأنه ذو طابع سوداوي و كئيب، ما آراه هو سرد واقعي لحديث و [...]

  18. في البداية تحمست لشراء الرواية لاني عهدت كاتبها شخصا ودودا، وعلي سبيل التجربة قطعت طريق قرائتها وتمنيت ألا تتوقف، من فرط الجمال، الألم، السعادة، الحب الذي يفيض بين دفتيها، الوجع ذلك الوجع الذي ينخر كيان مغترب وينفذه إلينا عبر "بتوقيت القاهرة". يا حسام من أين لك بكل هذا الأني [...]

  19. ٣.٥ نجوم رواية مشوقة اعجبتنى كثيرا الصياغة ووصف ما يمر به الابطال فى مراحل علاقاتهم المختلفة وجدت نفسى وراء الكثير من عبارات الشخصية الرئيسية للرواية لم ابتلع جيدا الاحداث و ترتيبها فى الجزءالاول من الرواية ربما لعدم تفهمى بطبيعة حياة قاطنى الاقاليم فى المدينة

  20. رواية رائعةتلمس مشاعر يمر بها أغلبنا و لكن نعجز عن التعبير عنها أو حتى ادراكها،أما الكاتب فبكلماته المنتقاة يجعلك تتوقف و تبحث داخل نفسك عن بلدتك الصغيرة و عن سندسقد لا تكون مريت بتلك التجارب و لكنك حتما واجهت غربة ما و دفعت ثمن اختيار و وداع غير مسببولا شك فى تأثير ذلك على حي [...]

  21. حدونة عادية جدا شبيهة بالافلام العربية الدرامية بلا نهاية سعيدة، اسلوب الكاتب جيد وفيما عدا استخدام كلمات متفرقة لا تنم عن ان البطل مثقف -على عكس ما جاء بالرواية- الا انه في المجمل يملك كلماته وتشبيهاته. الموضوع مبتذل فتي ريفي يبدا حياة في القاهرة ويواجه قصة حب حزينة. لا جديد [...]

  22. دى المرة التانية اللى أقراها بحثا عن شىء سعيد فيها ولكن هيهات فمزيد من اليأس والإحباط قد أصابنى بعد القراءة الثانية.الرواية كئيبة جدًا لدرجة إنك تبحث بين السطور عن لحظات سعادة حتى لو مفتعلة من دون أن تجدها، أسلوبها سهل لدرجة تجعلك تقرأها من دون توقف لو أنت فاضى، لحد دلوقتى مش [...]

  23. افضل ما فى الرواية هو أسلوب الكاتب و أسوأ ما فيها هو الأحداث, كلها بالنسبة لى على الأقل متوقعة قبل حدوثهاأما بالنسبة للجزء الذى تحدث فيه على لسان شخصية "سندس" عن الدليل على تحريم زواج المسلمة بنصرانى فها هو الدليليقول تعالى "ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا"و قال أيضا [...]

  24. رواية قادرة على جعلك بائساً ، وهذا يكفي تصف الغربة الصعبة ومدى الفراغ الروحي الذي يعانيه الغريب الرّيفي في القاهرة الكبيرة التي ليس لها قلب ، والذي يصبو دوماً نحو شخصية الأم و من بعدها الحبيبة أملاً في ملئ هذا الفراغ جعلتني أرغب في زيارة قرية ذلك الغريب البعيدة حيث لا أُنسى [...]

  25. أول امرأة قابلها فى قاهرة المعز خمسينية حاولت أغتصابة مات صديقة تحت قضبان القطار وسقط سقف البيت على امه واخوته ومات مثله الاعلي غريقا فى النيل ماتت أمه وفقد عمله وفي النهاية ماتت حبيبته بعد اعترافة لها بحبة بالسرطان علشان لو قريتها ممتفاجئش بس :)

  26. برغم كئابتها و نهايتها الحزينة لكنها جيدة الحبكة متسارعة اﻻحداث تتلهف حتى تكمل الصفحات الباقية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *